موقع مدرسة الحصة الإعدادية المشتركة

أهلاً وسهلا في موقع مدرسة الحصة الإعدادية المشتركة

موقع تعليمي يهتم بالتواصل بين المدرسة والمعلم والطالب وولي الأمر والمجتمع الخارجي

مع تحياتي

مسئول التدريب والجودة

مروان أبو حجر

موقع تعليمي يهتم بالتواصل بين المدرسة والمعلم والطالب وولي الأمر والمجتمع الخارجي

Milford Sound in New Zealand
name for pic

رؤية المدرسة

   
رؤية المدرسة :

تهدف مؤسستنا لتخريج طلاب متميزين يواكبون
التقدم التكنولوجي حتى يكونوا مفكرين مبدعين باحثين
قادرين على التفكير الناقد يعتمدون على أنفسهم لمواجهة
التحديات المستقبلية متمسكين بالقيم الحميدة..

رسالة المدرسة

رسالة المدرسة :
1- إعطاء الطلاب الفرصة لبناء المعرفة وليس مجرد حفظها .
2- تعليم الطلاب على الحوار وتقبل الرأى الآخر .
3- مشاركة الطلاب في خدمة المجتمع وتقديم المساعدة له .
4- تشجيع الطلاب على الإبداع والإبتكار من خلال التكنولوجيا .
5- تشجيع المدرسين على استخدام التعلم النشط .
6- العمل على إعادة الثقة بالمدرسة بما يحقق التميز .
7- المشاركة المجتمعية بين المدرسة والمجتمع المحيط .

موقع الهيئة

      
موقع الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد
        
  الدكتور
  د .مجدى قاسم رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد

موقع الوزارة

 
وزارة التربية والتعليم

 

      


    الصداقة وأهميتها بالنسبة للاطفال

    شاطر

    رشا سلومه
    Admin

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 09/11/2010
    الموقع : http://elhessa.ibda3.org/ http://www.elqema.com

    الصداقة وأهميتها بالنسبة للاطفال

    مُساهمة من طرف رشا سلومه في الأحد يونيو 19, 2011 3:20 pm

    آهميه الصداقه لدى الاطفال



    ** الصداقه **

    ما أجمل الصداقة في حياة كل إنسان فالصداقة علاقة إنسانيه نبيلة و نقيه
    بناءه و ثرية بالمشاعر الرقيقة و المحبة الخالصة و كلما مرت الأيام و
    السنين علي علاقة الصداقة كلما زادت عمقا و آصاله وقوه ولا تجهلى مشاعر
    أبنائك او تهيفيها..

    لذلك فان امتن و اقوي الصداقات هي التي تنمو أيام الطفولةفالصداقة في
    السنوات الأولي من العمر تحكمها البراءة في التعامل التلقائي و الميل
    الطبيعي لأنها تقوم بسبب الاشتراك في لعبه أو الإحساس بالحرية في التعبير و
    التعامل أو بسبب القرابة أو الصداقه بين الأسرتين

    وغالبا ما تدوم و تقوي تلك الصداقة التي تقوم خلال السنوات الأولي من العمر
    و تصبح هي الصداقات الحقيقية التي يكبر بها الشخص لذلك فمن المهم أن يحرص
    الآباء علي أن يتيحوا الفرصة لكي يعقد أبناءهم الصداقات الجميلة مع
    الأصدقاء

    رأى علماء النفس :
    تساعد الصداقة الطفل علي النمو النفسي و الحركي و الاجتماعي ، كما أنها
    تعمل علي تنميه شخصيته فالصداقة تبعد الطفل عن العزلة فالعزلة خطيرة لأنها
    تحول الطفل إلي شخصيه ضعيفة هشة معرضه للاصابه بأمراض الفصام التي هي نتيجة
    للخوف و عدم الثقة بالنفس و أيضا تتغلب الصداقة علي الخجل و الجبن و الخوف
    الاجتماعي وزيادة علي ذلك

    فهي تساعد الطفل علي التغلب علي مشاكل الكلام أما الملاحظ أيضا أنها تفرغ
    الشحنات الزائدة عند الطفل من الطاقة وذلك عند القيام باللعب و ممارسه
    الهوايات و بالتالي فإنها تخفف من العنف و الرغبة في التدمير مما يساعد
    الطفل علي التركيز في الأمور المهمة الاخري مثل مذاكره الدروس .فبكل
    المقاييس تعمل الصداقة علي إعفاء الطفل من الكثير من المتاعب و الأمراض
    النفسية وخصوصا أنها تكبر مع الطفل إلي أن تصبح عقده يحتاج إلي سنوات طويلة
    لكي تعالج.

    رأي علماء التربية :
    لان علاقات الصداقة اختياريه فهي مبنية علي الثقة و التسامح و المشاركة في
    الأسرار و الاهتمام المتبادل و الصداقة تعلم الطفل معني التعاون و العمل
    الجماعي و في نفس الوقت تنمي روح المنافسة الايجابية و تشجع علي التقدم و
    التحسن كما أن للصداقة دورا محوريا في حياه الطفل فهي تقوي شخصيته و تساعده
    علي تطوير المقاييس الأخلاقية لديه مثل معاني المساواة و العدل و التعاون و
    المشاركة

    أيضا تعلمه صداقه الأسلوب الأمثل و يجد الطفل في الصديق شخصا قريبا إلي
    نفسه يمكنه أن يلعب معه و يتحاور معه علي مستوي واحد بالآضافه إلي أن
    الصداقة تحرر الطفل من الأنانية و تعلمه التسامح و المصالحة مع الأخريين


    دور الوالدين:
    من المهم أن يشجع الوالدين الطفل علي عقد صداقات مع من حولهم من الأقارب و
    المعارف و الأصدقاء وذلك حتي يكونوا مطمئنين علي نوعيه تلك الصداقات فتقارب
    السن بين الأطفال مهم بحيث لا يتعدي فارق العمر عن السنتين و إلا تعرضت
    الصداقة الجديدة لجوانب سلبيه إذ أن سيطرة الكبير علي الصغير تجعل من
    الصغير شخصيه تبعية تعاني من بعض السلبيات ومن المهم تشجيع الطفل علي
    الاشتراك في الأنشطة الجماعية.

    اصطحاب الطفل إلي النوادي و الحدائق العامة.
    الاهتمام بالتعرف علي صديق الابن و علي والديه .
    إذا لاحظ الوالدين أي جوانب سلبيه لهذه الصداقة فيجب مصارحة الطفل و التفاهم و أقناعه.
    يجب عليهم مراقبه خط سير علاقة الصداقة مع ترك الحرية للطفل لكي يختار صديقه و لابد من الاطمئنان علي حسن اختيار الطفل للصديق

    فآجعليه يستطيع معرفه من آصدقائه ومن آعدائه
    Basketball Basketball Basketball

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 27, 2017 7:01 am