موقع مدرسة الحصة الإعدادية المشتركة

أهلاً وسهلا في موقع مدرسة الحصة الإعدادية المشتركة

موقع تعليمي يهتم بالتواصل بين المدرسة والمعلم والطالب وولي الأمر والمجتمع الخارجي

مع تحياتي

مسئول التدريب والجودة

مروان أبو حجر

موقع تعليمي يهتم بالتواصل بين المدرسة والمعلم والطالب وولي الأمر والمجتمع الخارجي

Milford Sound in New Zealand
name for pic

رؤية المدرسة

   
رؤية المدرسة :

تهدف مؤسستنا لتخريج طلاب متميزين يواكبون
التقدم التكنولوجي حتى يكونوا مفكرين مبدعين باحثين
قادرين على التفكير الناقد يعتمدون على أنفسهم لمواجهة
التحديات المستقبلية متمسكين بالقيم الحميدة..

رسالة المدرسة

رسالة المدرسة :
1- إعطاء الطلاب الفرصة لبناء المعرفة وليس مجرد حفظها .
2- تعليم الطلاب على الحوار وتقبل الرأى الآخر .
3- مشاركة الطلاب في خدمة المجتمع وتقديم المساعدة له .
4- تشجيع الطلاب على الإبداع والإبتكار من خلال التكنولوجيا .
5- تشجيع المدرسين على استخدام التعلم النشط .
6- العمل على إعادة الثقة بالمدرسة بما يحقق التميز .
7- المشاركة المجتمعية بين المدرسة والمجتمع المحيط .

موقع الهيئة

      
موقع الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد
        
  الدكتور
  د .مجدى قاسم رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد

موقع الوزارة

 
وزارة التربية والتعليم

 

      


    لو طهرت قلوبنا ماشبعت من كلام الله

    شاطر

    رشا سلومه
    Admin

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 09/11/2010
    الموقع : http://elhessa.ibda3.org/ http://www.elqema.com

    لو طهرت قلوبنا ماشبعت من كلام الله

    مُساهمة من طرف رشا سلومه في الأربعاء أبريل 27, 2011 6:11 pm

    لو طَهُرَت قلوبنا .. !




    د. عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف
    [*]




    ما كان لأمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن يقول مقالته البليغة :
    « لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله » [1] ؛ إلا وقد حقق ذلك عملاً وسلوكاً .


    فما مات عثمان حتى خرق مصحفه من كثرة ما يديم النظر فيه ، ورثى حسان بن
    ثابت - رضي الله عنه - أمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فقال
    :



    ضَحَّوْا بأشمطَ عُنْوانُ السُّجودِ لَهُ ... يُقطِّع الليلَ تسبيحاً وقرآنَا ! [2]


    ونعتته زوجه - رضي الله عنها - فقالت : « فو الله ! لقد كان يُحيي الليل بالقرآن في ركعة » [3] .


    إن الإقبال على القرآن والانتفاع به تلاوة وتدبراً وعملاً متحقق لأصحاب
    القلوب الحية ، حيث قال تعالى : [ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ
    لَهُ قَلْب ] ( ق :37 ) .



    قال ابن القيم - رحمه الله - : « قوله : [ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْب ] ؛
    فهذا هوالمحل القابل ، والمراد به القلب الحي الذي يعقل عن الله ،كما قال
    تعالى : [ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ * لِيُنذِرَ مَن
    كَانَ حَياًّ ]( يس : 69-70 ) ؛ أي حي القلب .



    فصاحب القلب الحي بين قلبه وبين معاني القرآن أتم الاتصال ، فيجدها كأنها قد كُتبتْ فيه ، فهو يقرؤها عن ظهر قلب » [4]


    ونبّه ابن القيم في موضع آخر إلى أن سلامة القلب من شرور النفس ومكايد
    لشيطان يحقق الانتفاع والتأثر بالقرآن ، فقال في مشروعية الاستعاذة عند
    تلاوة القرآن :



    وقال لي شيخ الإسلام [ ابن تيمية ] - قدّس الله روحه - يوماً : إذا هاش
    عليك كلب الغنم فلا تشتغل بمحاربته ومدافعته ، وعليك بالراعي فاستغث به ،
    فهويصرف عنك الكلب .



    وقد قال الله تعالى : [ لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُونَ ] (
    الواقعة : 79 ) ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : » فإذا كان
    ورقه لا يمسه إلا المطهرون ؛فمعانيه لا يهتدي بها إلا القلوب الطاهرة « [6]



    ولما كان سلفنا الصالح أصحاب قلوب حية وأفئدة طاهرة نقية من المعاصي
    والمحدثات ؛ انتفعوا بالقرآن ، فظهرت آثار تلاوته من وجل القلب ،
    واقشعرارالجلد ، ودمع العين [7] .



    قال تعالى : [ إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ
    وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ
    إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ] ( الأنفال : 2 ) .



    وقال سبحانه : [ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَاباً
    مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ
    يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى
    ذِكْرِ اللَّهِ ] ( الزمر : 23 ) .



    وقال عز وجل : [ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِياًّ ] ( مريم :58 ) .


    كما تحقق لهم العلم النافع والفقه في دين الله تعالى ، والرسوخ في علوم الشريعة .


    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : » والمقصود أن القرآن مَنْ
    تدبّره تدبراً تاماً تبيّن له اشتماله على بيان الأحكام ، وأن فيه من
    العلم ما لا يدركه أكثر الناس ، وأنه يبيّن المشكلات ويفصل النزاع بكمال
    دلالته وبيانه إذا أُعطي حقه ،ولم تُحرّف كَلِمُه عن مواضعه « [8] .



    ويقول أيضاً : » ومَنْ أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله ،
    وتدبَّره بقلبه ؛وَجَدَ فيه من الفهم والحلاوة ، والبركة والمنفعة ما لا
    يجده في شيء من الكلام لا

    منظومه ولا منثوره « [9] .


    ويقول في موضع ثالث : » فالقرآن قد دلّ على جميع المعاني التي تنازع الناس فيها ؛ دقيقها وجليلها « [10] .


    كما حوى القرآن الكريم الرد على كل مبتدع ، كما قال تعالى : [ وَلاَ
    يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً
    ] ( الفرقان : 33 ) .



    قال مسروق - رحمه الله - : » ما أحد من أصحاب الأهواء إلا في القرآن ما يردّ عليهم ، ولكنَّا لا نهتدي له ! « [11] .


    إن انهماك طوائف من جيل الصحوة في سماع القصائد والأناشيد والتوسع في ذلك ؛ قد يوقعهم في تفريط وتقصير تجاه كتاب الله تعالى .


    ولما ساق ابن تيمية - رحمه الله - مقالة الإمام الشافعي - رحمه الله - :
    » خلّفت ببغداد شيئاً أحدثته الزنادقة يسمّونه التغبير ، يصدون به الناس عن القرآن ؛
    فقال : « وهذا من كمال معرفة الشافعي وعلمه بالدين ، فإن القلب إذا
    تعوّد سماع القصائد والأبيات والتذّ بها ؛ حصل له نفور عن سماع القرآن
    والآيات .. » [12] .



    ويقول في موضع آخر : « إن السُّكْر بالأصوات المطربة قد يصير من جنس
    السُّكْر بالأشربة ، فيصدهم عن ذكر الله وعن الصلاة ، ويمنع قلوبهم حلاوة
    القرآن ،وفهم معانيه واتباعه .. » [13] .




    فعلى الدعاة والمربين أن يبذلوا جهدهم ويعمِّروا برامج طلابهم وشبابهم بما ينفع .


    ونختم هذه المقالة بعبارات مؤثِّرة دوَّنها ابن القيم - رحمه الله -
    حيث قال :« فما أشدها من حسرة ، وأعظمها من غبنة على من أفنى أوقاته في
    طلب العلم ،ثم يخرج من الدنيا وما فهم حقائق القرآن ، ولا باشر قلبُه
    أسراره ومعانيه ! » [14] .



    اللهم ذكرنا منه ما نسينا و علمنا منه ماجهلنا وارزقنا تلاوته آناء الليل و أطراف النهار على الوجه الدْي يرضيك عنا
    ربنا لاتؤاخذنا بما نسينا أو اخطأنا

    منقول للفائده

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 4:19 am